Lewati ke konten

Kitab: الإعراب المحيط من تفسير البحر المحيط · Pengarang: ياسين جاسم المحيمد

Baca Juz 4, halaman 49

  1. سورة الأنعام

المسألة من باب الإعمال تسلط على ﴿ما كنتم تزعمون﴾ تقطع وضل فأعمل الثاني وهو ضل وأضمر في تقطع ضمير ما هم الأصنام فالمعنى ﴿لقد تقطع بينكم ما كنتم تزعمون﴾ وضلوا عنكم كما قال تعالى: ﴿وتقطعت بهم الأسباب﴾ أي لم يبق اتصال بينكم وبين ﴿ما كنتم تزعمون﴾ أنهم شركاء فعبدتموهم وهذا إعراب سهل لم يتنبه له أحد، وقرأ عبد الله ومجاهد والأعمش ﴿ما بينكم﴾ والمعنى تلف وذهب ما ﴿بينكم﴾ وبين ﴿ما كنتم تزعمون﴾ ومفعولاً ﴿تزعمون﴾ محذوفان التقدير تزعمونهم شفعاء حذفاً للدلالة عليهما كما قال الشاعر:

ترى حبهم عاراً عليّ وتحسب

أي وتحسبه عاراً.

Rujukan halaman ini: الإعراب المحيط من تفسير البحر المحيط، ج 4، ص 49 (SanadKitab #2505, hlm. urut 1133)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.