Lewati ke konten

Kitab: الإعراب المحيط من تفسير البحر المحيط · Pengarang: ياسين جاسم المحيمد

Baca Juz 5, halaman 39

  1. سورة الأعراف

قال أبو البقاء: وما كنا الواو للحال ويجوز أن تكون مستأنفة انتهى، والثاني: أظهر. وقرأ ابن عامر ما كنا بغير واو وكذا هي في مصاحف أهل الشام وهي على هذا جملة موضحة للأولى ومن أجاز فيها الحال مع الواو ينبغي أن يجيزها دونها، والذي تقتضيه أصول العربية أنّ جواب ﴿لولا﴾ محذوف لدلالة ما قبله عليه أي ﴿لولا أن هدانا الله﴾ ما كنا لنهتدي أو لضللنا لأنّ ﴿لولا﴾ للتعليق فهي في ذلك كأدوات الشرط على أنّ بعض الناس خرج قوله ﴿لولا أن رأى برهان ربّه﴾ على أنه جواب تقدم وهو قوله ﴿وهم بها﴾ وسيأتي ذلك إن شاء الله تعالى، وهذا على مذهب جمهور البصريين في منع تقديم جواب الشرط.

﴿وَنَادَى أَصْحَبُ الْجَنَّةِ أَصْحَبَ النَّارِ أَن قَدْ وَجَدْنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقًّا فَهَلْ وَجَدتُّم مَّا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا قَالُواْ نَعَمْ فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَن لَّعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّلِمِينَ﴾

وأن يحتمل أن تكون المخففة من الثقيلة أي ونودوا بأنه ﴿تلكم الجنة﴾ واسمها ضمير الشأن يحذف إذا خفّفت ويحتمل أن تكون ﴿أن﴾ مفسرة لوجود شرطها وهما أن يكون قبلها جملة في معنى القول وبعدها جملة وكأنه قيل: ﴿تلكم الجنة﴾ .

Rujukan halaman ini: الإعراب المحيط من تفسير البحر المحيط، ج 5، ص 39 (SanadKitab #2505, hlm. urut 1221)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.