Lewati ke konten

Kitab: الإعراب المحيط من تفسير البحر المحيط · Pengarang: ياسين جاسم المحيمد

Baca Juz 5, halaman 63

  1. سورة الأعراف

انتصب ﴿بيوتاً﴾ على أنها حال مقدّرة إذ لم تكن الجبال وقت النحت بيوتاً كقولك إبرِ لي هذه اليراعة قلماً وخَّط لي هذا قباء، وقيل: مفعول ثانٍ على تضمين ﴿وتنحتون﴾ معنى و ﴿تتخذون﴾ ، وقيل: مفعول بتنحتون و ﴿الجبال﴾ نصب على إسقاط من أي من الجبال، وقرأ الأعمش ﴿تعثوا﴾ بكسر التاء لقولهم أنت تعلم وهي لغة و ﴿مفسدين﴾ حال مؤكدة.

قرأ ابن عامر وقال الملأقَالَ الْمَلائ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُواْ مِن قَوْمِهِ لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُواْ لِمَنْءَامَنَ مِنْهُمْ أَتَعْلَمُونَ أَنَّ صَلِحاً مُّرْسَلٌ مِّن رَّبِّهِ﴾ بواو عطف والجمهور قال بغير واو و ﴿الذين استكبروا﴾ وصف للملأ إما للتخصيص لأنّ من أشرافهم من آمن مثل جندع بن عمرو وإما للذم و ﴿استكبروا﴾ وطلبوا الهيبة لأنسهم وهو من الكبر فيكون استفعل للطلب وهو بابها أو تكون استفعل بمعنى قعل أي كبروا لكثرة المال والجاه فيكون مثل عجب واستعجب والذين ﴿استضعفوا﴾ أي استضعفهم رؤساء الكفار واستذلوهم وهم العامة وهم أتباع الرّسل و ﴿لمن﴾ بدل من الذين استضعفوا والضمير في ﴿منهم﴾ إن عاد على المستضعفين كان بدل بعض من كلّ ويكون الذين استضعفوا قسمين مؤمنين وكافرين وإن عاد على ﴿قومه﴾ كان بدل كل من كلّ وكان الاستضعاف مقصوراً على المؤمنين وكان الذين استضعفوا قسماً واحداً ومن آمن مفسراً للمستضعفين من قومه واللام في ﴿للذين﴾ للتبليغ والجملة المقولة استفهام على جهة الاستهزاء والاستخفاف وفي قولهم ﴿من ربه﴾ اختصاص بصالح ولم يقولوا من ربنا ولا من ربكم.

والفاء في فأخذتهمفَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُواْ فِي دَارِهِمْ جَثِمِينَ * فَتَوَلَّى﴾ للتعقيب فيمكن العطف بها على قولهم ﴿فأتنا بما تعدنا﴾ على تقدير قرب زمان الهلك من زمان طلب الإتيان بالوعد ولقرب ذلك كان العطف بالفاء ويمكن أن يقدر ما يصحّ العطف بالفاء عليه أي فواعدهم العذاب بعد ثلاث فانقضت ﴿فأخذتهم الرّجفة﴾ .

Rujukan halaman ini: الإعراب المحيط من تفسير البحر المحيط، ج 5، ص 63 (SanadKitab #2505, hlm. urut 1245)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.