Lewati ke konten

Kitab: الإعراب المحيط من تفسير البحر المحيط · Pengarang: ياسين جاسم المحيمد

Baca Juz 5, halaman 114

  1. سورة الأعراف

والظاهر أن مفعول ﴿كتبنا﴾ أي كتبنا فيها ﴿موعظة من كل شيء وتفصيلاً لكل شيء﴾ قاله الحوفي قال نصب ﴿موعظة﴾ بكتبنا ﴿وتفصيلاً﴾ عطف على ﴿موعظة لكل شيء﴾ متعلق بتفصيلاً انتهى، وقال الزمخشري: ﴿من كل شيء﴾ في محل النصب مفعول ﴿وكتبنا وموعظة، وتفصيلاً﴾ بدل منه والمعنى كتبنا له كل شيء كان بنو إسرائيل يحتاجون إليه في دينهم من المواعظ وتفصيل الأحكام انتهى، ويحتمل عندي وجه ثالث وهو أن يكون مفعول ﴿كتبنا﴾ موضع المجرور كما تقول أكلت من الرّغيف، و ﴿من﴾ للتبعيض أي كتبنا له أشياء من كل شيء وانتصب ﴿موعظة وتفصيلاً﴾ على المفعول من أجله أي كتبنا له تلك الأشياء للاتعاظ والتفصيل لأحكامهم.

فقلنا خذها عطفاً على كتبنافَخُذْهَا بِقُوَّةٍ وَأْمُرْ قَوْمَكَ يَأْخُذُواْ بِأَحْسَنِهَا سَأُوْرِيكُمْ دَارَ الْفَسِقِينَ * سَأَصْرِفُ عَنْءَايَتِي الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَإِن يَرَوْاْ كُلَّ﴾ ويجوز أن يكون ﴿فخذها﴾ بدلاً من قوله ﴿فخذ ما آتيتك﴾ ، والضمير في ﴿فخذها﴾ عائد على ما على معنى ما لا على لفظها وأما إذا كان على إضمار فقلنا فيكون عائداً على ﴿الألواح﴾ أي الألوح أو على ﴿كل شيء﴾ لأنه في معنى الأشياء أو على التوراة أو على الرسالات وهذه احتمالات مقوّلة أظهرها الأول. ﴿بأحسنها﴾ ظاهره أنه أفعل التفضيل وفيها الحسن والأحسن كالقصاص والعفو والانتصار والصبر.

Rujukan halaman ini: الإعراب المحيط من تفسير البحر المحيط، ج 5، ص 114 (SanadKitab #2505, hlm. urut 1296)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.