Lewati ke konten

Kitab: الإعراب المحيط من تفسير البحر المحيط · Pengarang: ياسين جاسم المحيمد

Baca Juz 5, halaman 153

  1. سورة الأعراف

و ﴿يذرون وراءهم يوماً ثقيلاً﴾ أي شديداً صعباً وأصله أن يتعدى بعلى تقول ثقل عليّ هذا الأمر، وقال الشاعر:

ثقيل على الأعداء

فإما أن يدّعي أنّ في بمعنى على كما قال بعضهم في قوله ﴿ولأصلبنكم في جذوع النخل﴾ أي ويضمن ﴿ثقلت﴾ معنى يتعدى بفي.

وعنهايَسْئَلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِىٌّ عَنْهَا﴾ إما أن يتعلق بيسألونك أي يسألونك عنها وتكون صلة ﴿حفي﴾ محذوفة والتقدير كأنك حفي بها أي معتن بشأنها حتى علمت حقيقتها ووقت مجيئها أو كأنك حفيّ بهم أو معتن بأمرهم فتجيبهم عنها لزعمهم أن علمها عندك وحفي لا يتعدى بعن قال تعالى: ﴿إنه كان بي حفيًّا﴾ فعداه بالباء وإما أن يتعلق بحفي على جهة التضمين لأنّ من كان حفياً بشيء أدركه وكشف عنه فالتقدير كأنك كاشف بحفاوتك عنها وإما أن تكون عن بمعنى الباء كما تكون الباء بمعنى عن في قوله، فإن تسألوني بالنساء فإنني، أي عن النساء، وقرأ عبد الله كأنك حفيّ بها بالباء مكان عن أي عالم بها بليغ في العلم بها.

﴿قل إنما علمها عند الله﴾ أي علم مجيئها في علم الله وظرفية ﴿عند﴾ مجازية كما تقول النحو عند سيبويه أي في عليه وتكرير السؤال والجواب على سبيل التوكيد ولما جاء به من زيادة قوله ﴿كأنك حفي عنها﴾ .

Rujukan halaman ini: الإعراب المحيط من تفسير البحر المحيط، ج 5، ص 153 (SanadKitab #2505, hlm. urut 1335)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.