Lewati ke konten

Kitab: الإعراب المحيط من تفسير البحر المحيط · Pengarang: ياسين جاسم المحيمد

Baca Juz 5, halaman 216

  1. سورة الأنفال

ولكموَإِذْ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَنُ أَعْمَلَهُمْ وَقَالَ لاَ غَالِبَ لَكُمُ الْيَوْمَ مِنَ النَّاسِ وَإِنِّي جَارٌ لَّكُمْ فَلَمَّا تَرَآءَتِ الْفِئَتَانِ نَكَصَ عَلَى عَقِبَيْهِ وَقَالَ إِنِّي بَرِىءٌ مِّنْكُمْ إِنِّي أَرَى مَا لاَ تَرَوْنَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ وَاللَّهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ * إِذْ﴾ ليس متعلقاً بقوله: ﴿لا غالب﴾ لأنه كان يلزم تنوينه لأنه يكون اسم لا مطولاً والمطول يعرب ولا يبنى بل لكم في موضع رفع على الخبر أي كائن لكم وبما تعلق المجرور تعلّق الظرف و ﴿اليوم﴾ عبارة عن يوم بدر ويحتمل أن يكون قوله ﴿وإني جار لكم﴾ معطوفاً على ﴿لا غالب لكم اليوم﴾ ويحتمل أن تكون الواو للحال أي لا أحد يغلبكم وأنا جار لكم أعينكم وأنصركم بنفسي وبقومي و ﴿الفئتان﴾ جمعاً المؤمنين والكافرين، وقيل فئة المؤمنين وفئة الملائكة.

ويحتمل أنّ يكون ﴿والله شديد العقاب﴾ معطوفاً على معمول القول قال: ذلك بسطاً لعذره عندهم وهو متحقق أنّ عذاب الله شديد ويحتمل أن يكون من كلام الله استأنف تهديداً لإبليس ومن تابعه من مشركي قريش.

العامل في إذ زيّنإِذْ يَقُولُ الْمُنَفِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ غَرَّ هَؤُلاءِ دِينُهُمْ﴾ أو ﴿نكص﴾ أو ﴿سميع عليم﴾ أو ﴿اذكروا﴾ أقوال وظاهر العطف التغاير.

وقيل ﴿والذين في قلوبهم مرض﴾ هو من عطف الصّفات وهي لموصوف واحد وصفوا بالنفاق.

Rujukan halaman ini: الإعراب المحيط من تفسير البحر المحيط، ج 5، ص 216 (SanadKitab #2505, hlm. urut 1398)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.