Lewati ke konten

Kitab: الإعراب المحيط من تفسير البحر المحيط · Pengarang: ياسين جاسم المحيمد

Baca Juz 5, halaman 218

  1. سورة الأنفال

وقال الكرماني يحتمل أن يكون الضمير في الآية الأولى في كفرواكَدَأْبِءَالِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ كَذَّبُواْ بآيَتِ رَبِّهِمْ فَأَهْلَكْنَهُمْ بِذُنُوبِهِمْ وَأَغْرَقْنَآءَالَ فِرْعَونَ وَكُلٌّ كَانُواْ ظَلِمِينَ * إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِندَ اللَّهِ الَّذِينَ كَفَرُواْ فَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ﴾ عائداً على قريش وفي الأخيرة في ﴿كذّبوا﴾ عائداً على ﴿آل فرعون والذين من قبلهم﴾ انتهى.

وقيل ﴿فأهلكناهم﴾ هم الذين أهلكوا يوم بدر فيلزم من هذا القول أن يكون ﴿كذّبوا﴾ عائداً على كفار قريش.

فيظهر من هذه الكلام أن الضمير في ﴿كذّبوا﴾ و ﴿أهلكناهم﴾ عائد على المشبه والمشبه به في ﴿كدأب﴾ إذ عمّ الضمير القبيلتين.

ومراعاة لفظ كلّ إذا حذف ما أضيف إليه ومعناه جائزة واختير هنا مراعاة.

المعنى لأجل الفواصل إذ لو كان التركيب وكلّ كان ظالماً لم يقع فاصلة، وقال الزمخشري ﴿وكلهم﴾ من غرقى القبط وقتلى قريش ﴿كانوا ظالمين﴾ أنفسهم بالكفر والمعاصي انتهى، ولا يظهر تخصيص الزمخشري كلاًّ بغرقى القبط وقتلى قريش إذ الضمير في ﴿كذبوا﴾ وفي ﴿فأهلكناهم﴾ لا يختصّ بهما فالذي يظهر عموم المشبه به وهم آل فرعو والذين من قبلهم أو عموم المشبّه والمشبّه بهم.

Rujukan halaman ini: الإعراب المحيط من تفسير البحر المحيط، ج 5، ص 218 (SanadKitab #2505, hlm. urut 1400)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.