Lewati ke konten

Kitab: الإعراب المحيط من تفسير البحر المحيط · Pengarang: ياسين جاسم المحيمد

Baca Juz 6, halaman 288

  1. سورة طه عليه السلام

وقيل ﴿كل شيء﴾ هو المفعول الثاني لأعطى و ﴿خلقه﴾ المفعول الأول أي ﴿أعطى﴾ خليقته ﴿كل شيء﴾ يحتاجون إليه ويرتفقون به. وقرأ عبد الله وأناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلّموأبو نهيك وابن أبي إسحاق والأعمش والحسن ونصير عن الكسائي وابن نوح عن قتيبة وسلام خَلَقَهُ بفتح اللام فعلاً ماضياً في موضع الصفة لكل شيء أو لشيء، ومفعول ﴿أعطى﴾ الثاني حذف اقتصاراً أي ﴿كل شيء خلقه﴾ لم يخله من عطائه وإنعامه.

وقرأ السلمي لا يُضِلُّ ربِيَ ولا يُنْسَى مبنيتين للمفعول، والظاهر أن الجملتين استئناف وإخبار عنه تعالى بانتفاء هاتين الصفتين عنه. وقيل: هما في موضع وصف لقوله ﴿في كتاب﴾ والضمير العائد على الموصوف محذوف أي لا يضله ربي ولا ينساه.

Rujukan halaman ini: الإعراب المحيط من تفسير البحر المحيط، ج 6، ص 288 (SanadKitab #2505, hlm. urut 1923)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.