Lewati ke konten

Kitab: الإعراب المحيط من تفسير البحر المحيط · Pengarang: ياسين جاسم المحيمد

Baca Juz 6, halaman 332

  1. سورة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام

وقرأ الجمهور ﴿يَسمع﴾ بفتح الياء والميم ﴿الصم﴾ رفع به و ﴿الدعاء﴾ نصب. وقرأ ابن عامر وابن جبير عن أبي عمرو وابن الصلت عن حفص بالتاء من فوق مضمومة وكسر الميم ﴿الصم الدعاء﴾ بنصبهما والفاعل ضمير المخاطب وهو الرسول ﷺ وقرأ كذلك إلا أنه بالياء من نحت أي ﴿ولا يسمع﴾ الرسول وعنه أيضاً ﴿ولا يسمع﴾ مبنياً للمفعول ﴿الصم﴾ رفع به ذكره ابن خالويه. وقرأ أحمد بن جبير الأنطاكي عن اليزيدي عن أبي عمرو ﴿يُسمِع﴾ بضم الياء وكسر الميم ﴿الصم﴾ نصباً ﴿الدعاء﴾ رفعاً بيسمع، أسند الفعل إلى الدعاء اتساعاً والمفعول الثاني محذوف، كأنه قيل: ولا يسمع النداء الصم شيئاً.

والقسط مصدر وصفت به الموازين مبالغة كأنها جعلت في أنفسها القسط، أو على حذف مضاف أي ذوات ﴿القسط﴾ ويجوز أن يكون مفعولاً لأجله أي لأجل ﴿القسط﴾ . وقرىء القصط بالصاد. واللام في ﴿ليوم القيامة﴾ قال الزمخشري: مثلها في قولك: جئت لخمس ليال خلون من الشهر. ومنه بيت النابغة:

ترسمت آيات لها فعرفتهالستة أعوام وذا العام سابع انتهى. وذهب الكوفيون إلى أن اللام تكون بمعنى في ووافقهم ابن قتيبة من المتقدمين، وابن مالك من أصحابنا المتأخرين، وجعل من ذلك قوله ﴿القسط ليوم القيامة﴾ أي في يوم، وكذلك لا يجليها لوقتها إلاّ هو أي في وقتها وأنشد شاهداً على ذلك لمسكين الدارمي:

أولئك قومي قد مضوا لسبيلهم

كما قد مضى من قبل عاد وتبع وقول الآخر:

وكل أب وابن وإن عمرا معاًمقيمين مفقود لوقت وفاقد وقيل اللام هنا للتعليل على حذف مضاف، أي لحساب يوم القيامة و ﴿شيئاً﴾ مفعول ثان أو مصدر.

وقرأ الجمهور: ﴿مثقال﴾ بالنصب خبر ﴿كان﴾ أي وإن كان الشيء أو وإن كان العمل وكذا في لقمان، وقرأ زيد بن عليّ وأبو جعفر وشيبة ونافع ﴿مثقال﴾ بالرفع على الفاعلية و ﴿كان﴾ تامة.

وأنت الضمير في بها وهو عائد على مذكر وهو مثقال لإضافة إلى مؤنث الذين صفة تابعة أو مقطوعة برفع أو نصب أو بدل.

Rujukan halaman ini: الإعراب المحيط من تفسير البحر المحيط، ج 6، ص 332 (SanadKitab #2505, hlm. urut 1967)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.