Lewati ke konten

Kitab: الإعراب المحيط من تفسير البحر المحيط · Pengarang: ياسين جاسم المحيمد

Baca Juz 6, halaman 347

  1. سورة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام

وقرأ أبو جعفر ﴿لا يحزنهم﴾ مضارع أحزن وهي لغة تميم، وحزن لغة قريش، والعامل في ﴿يوم لا يحزنهم﴾ و ﴿تتلقاهم﴾ وأجاز أبو البقاء أن يكون بدلاً من العائد المحذوف في ﴿توعدون﴾ فالعامل فيه ﴿توعدون﴾ أي أيوعدونه أو مفعولاً باذكر أو منصوباً بأعني. وأجاز الزمخشري أن يكون العامل فيه ﴿الفزع﴾ وليس بجائز لأن ﴿الفزع﴾ مصدر وقد وصف أخذ معموله فلا يجوز ما ذكر.

وطي مصدر مضاف إلى المفعول، أي ليكتب فيه أو لما يكتب فيه من المعاني الكثيرة، والأصل ﴿كطي﴾ الطاوي ﴿السجل﴾ فحذف الفاعل وحذفه يجوز مع المصدر المنحل لحرف مصدري، والفعل، وقدره الزمخشري مبنياً للمفعول أي كما يُطْوَى السجل.

وقال الزمخشري: ﴿أول خلق﴾ مفعول نعيد الذي يفسره ﴿نعيده﴾ والكاف مكفوفة بما.

﴿أول خلق﴾ أول الخلائق لأن الخلق مصدر لا يجمع ووجه آخر، وهو أن ينتصب الكاف بفعل مضمر يفسره نعيده وما موصولة، أي نعيد مثل الذي بدأناه ﴿نعيده﴾ و ﴿أول خلق﴾ ظرف لبدأناه أي أول ما خلق أو حال من ضمير الموصول الساقط من اللفظ الثابت في المعنى انتهى. والظاهر أن الكاف ليست مكفوفة كما ذكر بل هي جارة وما بعدها مصدرية ينسبك منها مع الفعل مصدر هو في موضع جر بالكاف. و ﴿أول خلق﴾ مفعول ﴿بدأنا﴾ والمعنى نعيد أول خلق إعادة مثل بدأتنا له، أي كما أبرزناه من العدم إلى الوجود نعيده من العدم إلى الوجود. في ما قدره الزمخشري تهيئة ﴿بدأنا﴾ لأن ينصب ﴿أول خلق﴾ على المفعولية. وقطعه عنه من غير ضرورة تدعو إلى ذلك وارتكاب إضمار يعيد مفسراً بنعيده وهذه عجمة في كتاب الله، وأما قوله: ووجه آخر وهو أن ينتصب الكاف بفعل مضمر يفسره ﴿نعيده﴾ فهو ضعيف جداً لأنه مبني على أن الكاف اسم لا حرف، فليس مذهب الجمهور إنما ذهب إلى ذلك الأخفش وكونها اسماً عند البصريين غير مخصوص بالشعر.

وانتصب ﴿وعداً﴾ على أنه مفعول مصدر مؤكداً لمضمون الجملة الخبرية قبله.

Rujukan halaman ini: الإعراب المحيط من تفسير البحر المحيط، ج 6، ص 347 (SanadKitab #2505, hlm. urut 1982)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.