Lewati ke konten

Kitab: الإعراب المحيط من تفسير البحر المحيط · Pengarang: ياسين جاسم المحيمد

Baca Juz 7, halaman 236

  1. سورة يس عليه الصلاة والسلام

وقرأ طلحة، والأشهب، وعيسى: بخلاف عنهما؛ وابن عامر، وحمزة، والكسائي: تنزيل، بالنصب على المصدر؛ وباقي السبعة، وأبو بكر، وأبو جعفر، وشيبة، والحسن، والأعرج، والأعمش: بالرفع مبتدأ محذوف، أي هو تنزيل؛ وأبو حيوة، واليزيدي، والقورصي عن أبي جعفر، وشيبة؛ بالخفض إما على البدل من القرآن، وإما على الوصف بالمصدر. ﴿لتنذر﴾ : متعلق بتنزيل أو بأرسلنا مضمرة. ﴿ما أنذر﴾ ، قال عكرمة: بمعنى الذي، أي الشيء الذي أنذره آباؤهم من العذاب، فما مفعول ثان، كقوله: ﴿إنا أنذرناكم عذاباً قريباً﴾ . قال ابن عطية: ويحتمل أن تكون ما مصدرية، أي ﴿ما أنذر آباؤهم﴾ ، والآباء على هذا هم الأقدمون من ولد إسماعيل، وكانت النذارة فيهم. و ﴿فهم﴾ على هذا التأويل بمعنى فإنهم، دخلت الفاء لقطع الجملة من الجملة الواقعة صلة، فتتعلق بقوله: ﴿إنك لمن المرسلين﴾ .

قرأ الجمهور: ﴿وكل شيء﴾ بالنصب على الاشتغال. وقرأ أبو السمال: بالرفع على الابتداء.

Rujukan halaman ini: الإعراب المحيط من تفسير البحر المحيط، ج 7، ص 236 (SanadKitab #2505, hlm. urut 2253)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.