Lewati ke konten

Kitab: الإعراب المحيط من تفسير البحر المحيط · Pengarang: ياسين جاسم المحيمد

Baca Juz 7, halaman 271

  1. سورة ص

محذوف، أي خلق باطلاً، أو على الحال، أي مبطلين، أو ذوي باطل، أو على أنه مفعول من أجله.

﴿كتاب أنزلناه﴾ ، وارتفاعه على إضمار متبدأ، أي هذا كتاب. وقرأ الجمهور: ﴿مبارك﴾ ، على الصفة. وقرىء: مبارك، على الحال اللازمة، أي هذا كتاب.

اللام في ليدبروا لام كي.

المخصوص بالمدح محذوف، التقدير: ﴿نعم العبد﴾ هو، أي سليمان.

﴿إذ عرض﴾ ، الناصب لإذ، قيل: ﴿أواب﴾ ، وقيل: اذكر على الاختلاف في تأويل هذه الآية.

انتصب حب الخير، قيل: على المفعول به لتضمن أحببت معنى آثرت، قاله الفرّاء. وقيل: منصوب على المصدر التشبيهي، أي أحببت الخيل كحب الخير، أي حباً مثل حب الخير. وقيل: عدى بعن فضمن معنى فعل يتعدى بها، أي أنبت حب الخير عن ذكر ربي، أو جعلت حب الخير مغني عن ذكر ربي.

قال ثعلب: يقال للبعير الحسير محب، فالمعنى: قعدت عن ذكر ربي. وحب الخير على هذا مفعول من أجله.

﴿فقال إني أحببت﴾ . فهذه الجملة وجملة ﴿ردوها علي﴾ محكيتان بقال، وطفق من أفعال المقاربة للشروع في الفعل، وحذف غيرها لدلالة المصدر عليه، أي فطفق يمسح مسحاً.

والباء ﴿في بالسوق﴾ زائدة، كهي في قوله: ﴿فامسحوا بوجوهكم وأيديكم﴾ . وحكى سيبويه: مسحت برأسه ورأسه بمعنى واحد، وتقدم الكلام على ذلك في المائدة.

﴿تجري: يحتمل أن تكون جملة حالية، أي جارية، وأن تكون تفسيرية لقوله: فسخرنا له الريح﴾ .

و ﴿بغير حساب﴾ : في موضع الحال من ﴿عطاؤنا﴾ .

وقرأ الجمهور: ﴿وحسن مآب﴾ ، بالنصب عطفاً على ﴿الزلفى﴾ . وقرأ الحسن، وابن أبي عبلة: بالرفع، ويقفان على ﴿لزلفى﴾ ، ويبتدآن ﴿وحسن مآب﴾ ، وهو مبتدأ، خبره محذوف تقديره: وحسن مآب له.

وأيوب: عطف بيان أو بدل. قال الزمخشري: وإذ بدل اشتمال منه.

ورحمة، وذكرى: مفعولان لهما، أي أن الهبة كانت لرحمتنا إياه.

Rujukan halaman ini: الإعراب المحيط من تفسير البحر المحيط، ج 7، ص 271 (SanadKitab #2505, hlm. urut 2288)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.