Lewati ke konten

Kitab: الإعراب المحيط من تفسير البحر المحيط · Pengarang: ياسين جاسم المحيمد

Baca Juz 7, halaman 285

  1. سورة الزمر

﴿والذين اتخذوا﴾ : مبتدأ، والظاهر أنهم المشركون، واحتمل أن يكون الخبر قال المحذوف المحكى به قوله: ﴿ما نعبدهم﴾ ، أي والمشركون المتخذون من دون الله أولياء قالوا: ما نعبد تلك الأولياء ﴿إلا ليقربونا إلى الله زلفى﴾ ، واحتمل أن يكون الخبر: ﴿إن الله يحكم بينهم﴾ ، وذلك القول المحذوف في موضع الحال، أي اتخذوهم قائلين ما نعبدهم. وأجاز الزمخشري أن يكون الخبر ﴿إن الله يحكم﴾ ، وقالوا: المحذوفة بدل من اتخذوا صلة الذين، فلا يكون له موضع من الإعراب، وكأنه من بدل الاشتمال.

أجاز الزمخشري أن يكون ﴿والذين اتخذوا﴾ بمعنى المتخذين، وهم الملائكة وعيسى واللات والعزى ونحوهم، والضمير في اتخذوا عائد على الموصول محذوف تقديره: والذين اتخذهم المشركون أولياء، وأولياء مفعول ثان، وهذا الذي أجازه خلاف الظاهر.

Rujukan halaman ini: الإعراب المحيط من تفسير البحر المحيط، ج 7، ص 285 (SanadKitab #2505, hlm. urut 2302)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.