Lewati ke konten

Kitab: الإعراب المحيط من تفسير البحر المحيط · Pengarang: ياسين جاسم المحيمد

Baca Juz 8, halaman 108

  1. سورة الحديد

والشهداء ﴿وَرُسُلِهِ أُوْلَئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ﴾ : الظاهر أنه مبتدأ خبره ما بعده، فيقف على الصديقون، وإن شئت فهو من عطف الجمل.

وقال ابن مسعود ومجاهد وجماعة: والشهداء معطوف على الصديقون، والكلام متصل، يعنون من عطف المفرادت.

﴿كمثل غيثٍ﴾ وقال ابن عطية: ﴿كمثل﴾ في موضع رفع صفة لما تقدّم.

﴿الذين يبخلون﴾ : أي هم الذين يبخلون، أو يكون الذين مبتدأ محذوف الخبر على جهة الإبهام تقديره: مذمومون، أو موعودون بالعذاب، أو مستغنى عنهم، أو على إضمار، أعني فهو في موضع نصب، أو في موضع نصب صفة لكل مختال، وإن كان نكرة، فهو مخصص نوعاً مّا، فيسوغ لذلك وصفة بالمعرفه. قال ابن عطية: هذا مذهب الأخفش.

Rujukan halaman ini: الإعراب المحيط من تفسير البحر المحيط، ج 8، ص 108 (SanadKitab #2505, hlm. urut 2451)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.