Lewati ke konten

Kitab: الإعراب المحيط من تفسير البحر المحيط · Pengarang: ياسين جاسم المحيمد

Baca Juz 8, halaman 121

  1. سورة الجمعة

وقال الزمخشري: وفي تحبونها شيء من التوبيخ على محبة العاجل، قال: فإن قلت: لم نصب من قرأ نصراً من الله وفتحاً قريباً؟ قلت: يجوز أن ينصب على الاختصاص، أو على ينصرون نصراً ويفتح لكم فتحاً، أو على ﴿يغفر لكم﴾ و ﴿يدخلكم جنات﴾ ويؤتكم أخرى نصراً وفتحاً قريباً. فإن قلت علام عطف قوله: ﴿وبشر المؤمنين﴾ ؟ قلت: على ﴿تؤمنون﴾ ، لأنه في معنى الأمر، كأنه قيل: آمنوا وجاهدوا يثبكم الله وينصركم، وبشر يا رسول الله المؤمنين بذلك. انتهى.

والظاهر أن كما في موضع نصب على إضمار، أي قلنا لكم ذلك كما قال عيسى. وقال مكي: نعت لمصدر محذوف، والتقدير: كونوا كوناً. وقيل: نعت لأنصاراً.

سورة الجمعة

إحدى عشرة آية مدنية

وآخرين: الظاهر أنه معطوف على ﴿الأمّيين﴾ ، أي وفي آخرين من الأمّيين لم يلحقوا بهم بعد، وسيلحقون. وقيل: ﴿وآخرين﴾ منصوب معطوف على الضمير في ﴿ويعلمهم﴾ .

وقرأ عبد الله: حمار منكراً؛ والمأمون بن هارون: يحمل بشد الميم مبنياً للمفعول. والجمهور: الحمار معرفاً، ويحمل مخففاً مبنياً للفاعل، ويحمل في موضع نصب على الحال. قال الزمخشري: أو الجر على الوصف، لأن الحمار كاللئيم في قوله:

ولقد أمر على اللئيم يسبني

Rujukan halaman ini: الإعراب المحيط من تفسير البحر المحيط، ج 8، ص 121 (SanadKitab #2505, hlm. urut 2464)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.