Lewati ke konten

Kitab: الإعراب المحيط من تفسير البحر المحيط · Pengarang: ياسين جاسم المحيمد

Baca Juz 8, halaman 187

  1. سورة البروج

سورة الانشقاق

خمس وعشرون آية مكية

وحقّت: وقال قتادة وحق لها أن تفعل ذلك، وهذا الفعل مبني للمفعول، والفاعل هو الله تعالى.

وقيل: ﴿يا أيها الإنسان﴾ ، على حذف الفاء تقديره: فيا أيها الإنسان. وقيل: ﴿وأذنت﴾ على زيادة الواو؛ وعن الأخفش: ﴿إذا السماء﴾ مبتدأ، خبره ﴿وإذا الأرض﴾ على زيادة الواو، والعامل فيها على قول الأكثرين: الجواب إما المحذوف الذي قدروه، وإما الظاهر الذي قيل إنه جواب. قال ابن عطية: وقال بعض النحويين: العامل انشقت، وأبى ذلك كثير من أئمتهم، لأن إذا مضافة إلى انشقت، ومن يجيز ذلك تضعف عنده الإضافة ويقوى معنى الجزاء، انتهى. وهذا القول نحن نختاره، وقد استدللنا على صحته فيما كتبناه، والتقدير: وقت انشقاق السماء وقت مد الأرض. وقيل: لا جواب لها إذ هي قد نصبت باذكر نصب المفعول به، فليست شرطاً.

﴿فملاقيه﴾ : أي جزاء كدحك من ثواب وعقاب. قال ابن عطية: فالفاء على هذا عاطفة جملة الكلام على التي قبلها، والتقدير: فأنت ملاقيه، ولا يتعين ما قاله، بل يصح أن يكون معطوفاً على كادح عطف المفردات. وقال الجمهور: الضمير في ملاقيه عائد على ربك، أي فملاقي جزائه، فاسم الفاعل معطوف على اسم الفاعل.

و ﴿عن طبق﴾ في موضع الصفة لقوله: ﴿طبقاً﴾ ، أو في موضع الحال من الضمير في ﴿لتركبن﴾ .

سورة البروج

اثنتان وعشرون آية مكية

Rujukan halaman ini: الإعراب المحيط من تفسير البحر المحيط، ج 8، ص 187 (SanadKitab #2505, hlm. urut 2530)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.