Lewati ke konten

Kitab: الإعراب المحيط من تفسير البحر المحيط · Pengarang: ياسين جاسم المحيمد

Baca Juz 8, halaman 200

  1. سورة الشمس

ثم كان من الذين آمنوا ﴿الْعَقَبَةُ * فَكُّ رَقَبَةٍ﴾ : هذا معطوف على قوله: ﴿فلا اقتحم﴾ ؛ ودخلت ثم لتراخي الإيمان والفضيلة، لا للتراخي في الزمان، لأنه لا بد أن يسبق تلك الأعمال الحسنة الإيمان.

سورة الشمس

خمس عشرة آية مكية

والنهار إذا جلاها: الظاهر أن مفعول جلاها هو الضمير عائد على الشمس.

والفاعل بجلاها ضمير النهار. قيل: ويحتمل أن يكون عائداً على الله تعالى، كأنه قال: والنهار إذا جلى الله الشمس، فأقسم بالنهار في أكمل حالاته.

ولما كانت الفواصل ترتبت على ألف وهاء المؤنث، أتى والليل إذا يغشاها ﴿جَلَّهَا * وَالَّيْلِ إِذَا يَغْشَهَا﴾ بالمضارع، لأنه الذي ترتب فيه. ولو أتى بالماضي، كالذي قبله وبعده، كان يكون التركيب إذا غشيها، فتفوت الفاصلة، وهي مقصودة.

وما في قوله: ﴿وما بناها، وما طحاها، وما سواها﴾ ، بمعنى الذي، قاله الحسن ومجاهد وأبو عبيدة، واختاره الطبري، قالوا: لأن ما تقع على أولي العلم وغيرهم. وقيل: مصدرية، قاله قتادة والمبرد والزجاج، وهذا قول من ذهب إلى أن ما لا تقع على آحاد أولي العلم. قال الزمخشري: جعلت مصدرية، وليس بالوجه لقوله: ﴿فألهمها﴾ ، وما يؤدي إليه من فساد النظم والوجه أن تكون موصولة، وإنما أوثرت على من لإرادة معنى الوصفية، كأنه قيل: والسماء والقادر العظيم الذي بناها، ونفس والحكيم الباهر الحكمة الذي سواها، وفي كلامهم سبحان من سخركن لنا، انتهى.

Rujukan halaman ini: الإعراب المحيط من تفسير البحر المحيط، ج 8، ص 200 (SanadKitab #2505, hlm. urut 2543)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.