Lewati ke konten

Kitab: بحر الدموع · Pengarang: ابن الجوزي

Baca halaman 108

  1. الفصل الرابع والعشرون

تكتم عليّ. قلت: نعم. قال: سفيان الثوري.

لله درّ أقوام أفناهم شهوده عن وجودهم، فحالهم لشوقه مستديم، أقطعهم إقليم الكرى ما أبعده من إقليم، حماهم عن الأغيار غيرة عليهم، وخلع عليهم حلل الرضا والتسليم، سقاهم مدام الإلهام، فيا له من مدام، ويا له من نديم، أسبل على المعاصي ستره، ليعود إلى بابه الكريم، تقرّب برحمته للمذنبين، ليسكن روع المفلس من الطاعة العديم، أرسل إليه رسائل اللطف على يدي رسول كريم: ﴿قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ﴾ الزمر ٥٣.

وأنشدوا:

ألا قف بباب الجود واقرعه نادما ... تجده متى جئته غير مرتج

وقل عبد سوء خوّفته ذنوبه ... فمدّ إليكم ضارعا كف مرتجي

ويروى عن أبي ريحانة صاحب رسول الله ﷺ أنه ركب البحر، فكان يخيط في السفينة، فسقطت إبرته، فقال: أعزم عليك يا ربّ إلا رددت عليّ إبرتي، فظهرت له حتى أخذها بيده.

قال: واشتد عليهم البحر، فقال له: اسكن، إنما أنت عبد حبشيّ، فسكن حتى صار مثل الزيت، ﵁، ونفعنا ببركاته.

***

Rujukan halaman ini: بحر الدموع، ص 108 (SanadKitab #2506, hlm. urut 105)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.