Lewati ke konten

Kitab: بحر الدموع · Pengarang: ابن الجوزي

Baca halaman 117

  1. الفصل السادس والعشرون

أو تكن حيا فلا بدّ لمن عاش إن يرجع من حيث سلك

فقال لها رسول الله ﷺ: "مالك أيتها المرأة؟ ".

قالت: يا محمد بينما أنا وولدي يلعب بين يدي، إذ خطف، وبقي المكان منه بلقعة.

قال لها: "يا هذه إن ردّ الله ولدك على يدي، أتؤمنين بي؟ "

قالت: نعم وحق الأنبياء الكرام، إبراهيم، وإسحاق، ويعقوب عليهم الصلاة والسلام.

فقام رسول الله ﷺ، فصلى ركعتين، ثم دعا بدعوات، فما استكملها حتى وضع الطفل بين يديه ﷺ.

فقال له النبي ﷺ: "أين كنت أيها الطفل؟ ".

قال: بينما كنت ألعب بين أمي، إذا أقبل عليّ عفريت كافر، فاختطفني وذهب بي من وراء البحر، فلما دعوت الله ﷿، سلط الله عليه جنا مؤمنا أشد منه بطشا، وأعظم خلقا فانتزعني منه، وساقني إليك، فها أنا بين يديك صلى الله عليك.

فقلت المرأة: أشهد إن لا اله إلا الله، وأشهد إن محمدا رسول الله ﷺ.

**

Rujukan halaman ini: بحر الدموع، ص 117 (SanadKitab #2506, hlm. urut 114)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.