Lewati ke konten

Kitab: بحر الدموع · Pengarang: ابن الجوزي

Baca halaman 48

  1. الفصل التاسع

فقلت له: لبيك.

فقال: لا تقل لبيك، فان العبد أولى بأن يلبي من المولى.

قلت: وما حاجتك يا حبيبي.

قال: أنا ضعيف البدن، لا أطيق الخدمة، وقد كان لك في غيري سعة، قد أخرج لك من هو أجلد مني وأثبت. فقلت له: لا يراني الله تعالى أستخدمك، ولا كان اشترائي لك إلا أنزلك منزلة الأولاد، ولأزوّجك، وأخدمك أنا بنفسي. قال: فبكى، فقلت له: وما يبكيك؟.

قال لي: أنت لم تفعل هذا، إلا وقد رأيت بعض متصلاتي بالله تعالى، وإلا، فلم أخذتني من أولئك الغلمان؟.

فقلت له: ليس بك حاجة إلا هذا.

فقال لي: سألت بالله إلا أخبرتني.

فقلت له: بإجابة دعوتك.

فقال لي: إني أحسبك إن شاء الله رجلا صالحا، إن لله ﷿ خيرة من خلقه، لا يكشف شأنهم إلا لمن أحب من عباده، ولا يظهر عليهم إلا من ارتضى.

ثم قال لي: ترى أن تقف عليّ قليلا، فانه قد بقي عليّ ركعات من البارحة.

قلت: هذا منزل الفضيل.

قال: لا هاهنا أحبّ إليّ. إن أمر الله تعالى لا يؤخر، فدخل المسجد، فما زال يصلي حتى أتى على ما أراد، فالتفت إليّ وقال: يا أبا عبد الرحمن، هل لك من حاجة؟.

قلت: ولم.

Rujukan halaman ini: بحر الدموع، ص 48 (SanadKitab #2506, hlm. urut 45)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.