Lewati ke konten

Kitab: بحر الدموع · Pengarang: ابن الجوزي

Baca halaman 82

  1. الفصل الثامن عشر

وعن عائشة بنت سليمان زوج يوسف بن أسباط أنها قالت: قال لي يوسف بن أسباط: إني لأشتهي من الله ثلاثة، قلت: وما هي؟ قال: أشتهي أن أكون حين أموت ليس في ملكي شيء، ولا يكون عليّ دين، ولا يكون على عظمي لحم.

ولقد أعطي من ذلك كله ولقد قال في مرضه: قالت: هل بقي عندك نفقة؟ قلت: لا، فقال: أي شيء تريدين؟ فقلت: أخرج هذه الخابية إلى السوق للبيع، قال: فإذا فعلت ذلك، انكشف حالنا، فقال الناس: إنما باعوها من الحاجة.

وكان عندنا خروف أهداه لنا بعض إخواننا، فأمر بإخراجه إلى السوق، فبيع بعشرة دراهم.

فقال لي: اعزلي درهما لحنوطي، وأنفقي سائرها.

قالت: فمات وما بقي من الدراهم إلا الدرهم الذي أمر بعزله لحنوطه، ﵁ ونفعنا ببركاته.

يا من تحدّثه الآمال، دع عنك هذه الوساوس، متى تنتبه لصلاحك أيها الناعس، متى تطلب الأخرى، يا من على الدنيا يتنافس. متى تذكر وحدتك إذا انفردت عن كل مؤانس، يا من قلبه قد قسا وجفنه ناعس.

وأنشدوا:

إني بليت بأربع ما سلّطت ... إلا لعظم بليّتي وشقائي

إبليس والدنيا ونفسي والهوى ... كيف التخلص من يدي أعدائي

وروي عن عبد الأعلى بن علي ﵁ قال: صعدت على جبل لبنان، لأرى من أتأدب به وأتهذب بأخلاقه، فدلّني الله على أحدهم في مغارة، فوجدت فيها شيخا تلوح على وجهه الأنوار وقد علته السكينة والوقار، فسلمت عليه، فأحسن الرد، فبينما أنا قاعد عنده، وإذا أنا بمطر عظيم وسيل شديد، فاستحييت أن آوي إلى المغارة من غير إذنه، فناداني وآواني، وأقعدني على صخرة بإزائه،

Rujukan halaman ini: بحر الدموع، ص 82 (SanadKitab #2506, hlm. urut 79)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.