اللَّيل" (¬١)، و"لا صلاة لمن لا يقرأ بفاتحة الكتاب" (¬٢).
ولو انتفت الحقيقة لانتفاء (¬٣) بعض مستحبَّاتها فما مِن عبادة إلَّا وفوقها من جنسها ما هو أحبُّ إلى الله منها.
وقد ساعدتمونا على أنَّ الوقت من واجباتها، فإذا نُفِيت لنفي واجبٍ فيها لم تكن (¬٤) صحيحةً ولا مقبولةً.
الثَّالث: أنَّه إذا لم يكن نفي حقيقة المسمَّى فنفي صحَّته والاعتداد