وأهل «السُّنن» (¬١)، وقال التِّرمذي: «حديث حسنٌ صحيحٌ».
وهذا نصٌّ صريحٌ في أنَّ الرَّفع من الرُّكوع، وبين السَّجدتين (¬٢)، والاعتدال فيه، والطمأنينة فيه (¬٣) ركنٌ لا تصحُّ الصلاة إلَّا به.
وعن علي بن شيبان قال: خَرَجْنا حتى قَدِمْنا على رسول الله ﷺ، فبايعناه، وصلَّيْنَا خلفه، فلَمَحَ بمُؤْخِرِ عينه (¬٤) رجلًا لا يُقِيْم صلاتَه
ــ يعني: صُلْبَه في الركوع والسُّجود ــ، فلمَّا قَضَى النَّبيُّ ﷺ قال: «يا معشر المسلمين، لا صلاة لمن لم يُقِمْ صُلْبَه في الركوع والسُّجُود». رواه