Lewati ke konten

Kitab: Ash-Shalah · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz الكتاب, halaman 305

  1. المسألة الحادية عشرة: مقدار صلاة رسول الله ﷺ
  2. كانت صلاته ﷺ معتدلة، يطيل الركوع والسجود والاعتدال منهما، ويوجز القيام
  3. قدر قراءته ﷺ في صلاة العشاء

حتى ألقاه».

وفي «المسند» (¬١)، والتِّرمذي (¬٢)، من حديث بريدة قال: «كان رسول الله ﷺ يقرأ في العشاء الآخرة بـ ﴿الشَّمْسِ (¬٣) … وَضُحَاهَا﴾ [الشمس/١]، ونحوها من السُّور». قال الترمذي: «حديثٌ حسنٌ».

وقال لمعاذٍ في صلاة العشاء (¬٤) الآخرة: «اقرأ بـ ﴿الشَّمْسِ وَضُحَاهَا﴾ [الشمس/١]، و ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ [الأعلى/١]، و ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ﴾ [العلق/١]، و ﴿اللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى﴾ [اللَّيل/١]». متَّفقٌ عليه (¬٥).

وأمَّا الظُّهر والعصر ففي «صحيح مسلمٍ» (¬٦)، من حديث أبي سعيدٍ الخدري قال: «كانت صلاة الظهر تُقام فينطلق أحدُنا إلى البقيع، فيقضي

Rujukan halaman ini: الصلاة - ابن القيم - ط عطاءات العلم، ج الكتاب، ص 305 (SanadKitab #253, hlm. urut 343)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.