Lewati ke konten

Kitab: Ash-Shalah · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz الكتاب, halaman 316

  1. المسألة الحادية عشرة: مقدار صلاة رسول الله ﷺ
  2. سرد حجج وأدلة من يميل إلى التخفيف في الصلاة والقراءة فيها خلافا لهديه ﷺ

كيف شاء». رواه مسلم (¬١). وفي روايةٍ: «إذا أَمَمْتَ قومًا فأخِفَّ (¬٢) بهم الصَّلاة» (¬٣).

وقال أنس بن مالكٍ: «كان النَّبيُّ ﷺ يُوجِزُ الصَّلاة ويكملها». وفي لفظٍ: «يُوجِز ويُتِمُّ». متَّفقٌ عليه (¬٤).

وقال أنس أيضًا «ما صلَّيْتُ وراء إمامٍ قطُّ أخفَّ صلاةً، ولا أتمَّ من صلاة رسول الله ﷺ، وإن كان ليَسْمَعُ بكاء الصَّبيِّ فيُخَفِّف؛ مخافة أنْ تُفْتَن (¬٥) أُمُّه». متَّفق عليه، وسياقه للبخاري (¬٦).

وعن عثمان بن أبي العاص أنَّه قال: يا رسول الله، اجعلني إمام قومي. قال: «أنت إمامهم، فاقتد بأضْعَفِهم، واتَّخذ مؤذِّنًا لا يأخذ على أذانه أجرًا». رواه الإمام أحمد (¬٧)، وأهل السُّنن (¬٨).

Rujukan halaman ini: الصلاة - ابن القيم - ط عطاءات العلم، ج الكتاب، ص 316 (SanadKitab #253, hlm. urut 354)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.