Lewati ke konten

Kitab: Ash-Shalah · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz الكتاب, halaman 329

  1. المسألة الحادية عشرة: مقدار صلاة رسول الله ﷺ
  2. مناقشة ورد أدلة المخففين في الصلاة والقراءة فيها
  3. الجواب عن استدلالهم بصلاته ﷺ الصبح بالمعوذتين

ولم تحفظ (¬١) من السُّنَّة إلَّا «أفتَّان أنت يا معاذ؟» (¬٢)، و «أيُّها النَّاس إنَّ منكم منفِّرين» (¬٣)! ووَضَعَت (¬٤) الحديث على غير موضعه، ولم تتأمَّل ما قبله وما بعده.

ومن لم تكن (¬٥) قُرَّةُ عيْنِهِ في الصَّلاة، ونعيمُه وسرورُه ولذَّتُه فيها، وحياةُ قلبه، وانشراحُ صدره= فإنَّه لا يناسبه إلَّا هذا الحديث وأمثاله، بل لا يناسبه إلَّا صلاة السُّرَّاق والنَّقَّارين، فنقر (¬٦) الغراب أولى به من استفراغ وسْعِهِ في خدمة ربِّ الأرباب.

وحديث: «أفتَّانٌ أنت يامعاذ»، الذي لم يفهمه، أولى به من حديث: «كانت صلاة الظهر تقام، فينطلق أحدُنا إلى البقيع، فيقضي حاجته، ثم يأتي أهله فيتوضَّأ، ثم يُدْرِك رسولَ الله ﷺ في الركعة الأولى» (¬٧)!

وحديث صلاته ﷺ الصُّبح بالمعوِّذَتَيْن (¬٨)، وكان هذا في السَّفر،

Rujukan halaman ini: الصلاة - ابن القيم - ط عطاءات العلم، ج الكتاب، ص 329 (SanadKitab #253, hlm. urut 367)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.