Lewati ke konten

Kitab: Ash-Shalah · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz الكتاب, halaman 334

  1. المسألة الحادية عشرة: مقدار صلاة رسول الله ﷺ
  2. كان أنس ﵁ ينكر على الأئمة تقصير الركوع والسجود والاعتدال منهما

على بعض (¬١) ما كان رسول الله ﷺ يفعله.

ولهذا لمَّا صلَّى بهم أنسٌ قال: «إنِّي لا آلو أنْ أصلِّي بكم صلاة رسول الله ﷺ». قال ثابتٌ: «فكان أنسٌ يصنع شيئًا لا أراكم تصنعونه، كان إذا انتصب قائمًا يقوم حتى يقول (¬٢) القائل: قد أوْهَمَ، وإذا جلس بين السَّجدتين مَكَث (¬٣) حتى يقول القائل: قد أوْهَمَ (¬٤)» (¬٥).

فهذا ممَّا أنكره أنسٌ على الأئمَّة؛ حيث كانوا يقصرون هذين الرَّكنين، كما أنكر عليهم تقصير الركوع والسُّجود، وأخبر أنَّ أشبههم صلاةً برسول الله ﷺ عمر بن عبد العزيز، فحَزَرُوا تسبيحه في الركوع والسُّجُود عشرًا عشرًا. ومن المعلوم أنَّه لم يكن يسبِّحها هذًّا مسرعًا (¬٦) من غير تدبُّرٍ! فحالهم (¬٧) أجلُّ من ذلك.

وقد بُلِيَ أنسٌ بِمَنْ وهَّمَه في ذلك، كما (¬٨) بُلِي بمن وهَّمَه في

Rujukan halaman ini: الصلاة - ابن القيم - ط عطاءات العلم، ج الكتاب، ص 334 (SanadKitab #253, hlm. urut 372)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.