Lewati ke konten

Kitab: Ash-Shalah · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz الكتاب, halaman 336

  1. المسألة الحادية عشرة: مقدار صلاة رسول الله ﷺ
  2. اتفق الصحابة ﵃ على أن صلاته ﷺ كانت معتدلة، فكان ركوعه وسجوده ورفعه منهما مناسبا لقيامه

وقد اتَّفق الصَّحابة ﵃ على أنَّ صلاة رسول الله ﷺ كانت معتدلةً، فكان ركوعه، ورفعه منه، وسجوده، ورفعه منه= مناسبًا لقيامه، فإذا كان يقرأ في الفجر بمائة آية إلى ستِّين آيةً فلا بُدَّ أنْ يكون ركوعُه وسجودُه مناسبًا لذلك؛ ولهذا قال البراء بن عازبٍ: «إنَّ ذلك كلَّه كان قريبًا من السَّواء» (¬١).

وقال عمران بن حصين: «كانت صلاة رسول الله ﷺ معتدلة» (¬٢).

وكذلك كان قيامه باللَّيل وصلاة الكسوف (¬٣).

وقال عبد الله بن عمر: «إنْ كان رسول الله ﷺ ليأمُرُنا بالتَّخفيف، وإنْ كان ليَؤُمُّنا (¬٤) بالصَّافات». رواه الإمام أحمد (¬٥)، والنَّسائي (¬٦).

Rujukan halaman ini: الصلاة - ابن القيم - ط عطاءات العلم، ج الكتاب، ص 336 (SanadKitab #253, hlm. urut 374)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.