Lewati ke konten

Kitab: Ash-Shalah · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz الكتاب, halaman 339

  1. المسألة الحادية عشرة: مقدار صلاة رسول الله ﷺ
  2. كلام ماتع عن وجوب وأهمية الخشوع وحضور القلب والطمأنينة في الصلاة

قراءته (¬١)، وربَّما ظنَّ أنَّ الاقتصار على تسبيحةٍ واحدةٍ أفضل من ثلاثٍ!

ويُحْكَى عن بعض هؤلاء أنَّه رأى غلامًا له يطمئنُّ (¬٢) في صلاته فضَرَبه، وقال: لو بَعَثك السُّلطان في شغلٍ أكنت تبطئُ في شغله مثل هذا الإبطاء!

وهذا كلُّه تلاعبٌ بالصَّلاة، وتعطيلٌ لها، وخداعٌ من الشيطان، وخلافٌ لأمر الله ورسوله، حيث قال تعالى: ﴿وَأَقِيمُوا (¬٣) … الصَّلَاةَ﴾ [البقرة/٤٣]. فأَمَرَنا (¬٤) بإقامتها، وهو الإتيان بها قائمةً، تامَّة القيام والركوع والسجود والأذكار.

وقد علَّق الله سبحانه الفلاح بخشوع المصلِّي في صلاته، فمن فاته خشوع الصَّلاة لم يكن من أهل الفلاح (¬٥). ويستحيل حصول (¬٦) الخشوع مع العَجَلة والنَّقر قطعًا، بل لا يحصل الخشوع قطُّ إلَّا مع الطُّمأنينة، وكُلَّما زاد طمأنينةً ازداد (¬٧) خشوعًا، وكُلَّما قَلَّ خشوعُه اشتدَّت (¬٨) عَجَلَتُه حتى

Rujukan halaman ini: الصلاة - ابن القيم - ط عطاءات العلم، ج الكتاب، ص 339 (SanadKitab #253, hlm. urut 377)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.