Lewati ke konten

Kitab: Ash-Shalah · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz الكتاب, halaman 388

  1. المسألة الحادية عشرة: مقدار صلاة رسول الله ﷺ
  2. النبي ﷺ كان يخفف بعض الصلاة، كسنة الفجر وفي السفر وإذا سمع بكاء الصبي

السَّجدتين، ويقول: «ما آلو أنْ أصلِّي لكم (¬١) صلاة رسول الله ﷺ» (¬٢). وهو الذي يبكي على إضاعتهم الصَّلاة؟

ويكفي في ردِّ حديث ابن أبي العمياء ما تقدَّم من الأحاديث الصَّحيحة الصَّريحة، التي لا مَطْعَن في سندها، ولا شبهة في دلالتها (¬٣). فلو صحَّ حديث ابن أبي العمياء ـ وهو بعيدٌ عن (¬٤) الصِّحَّة ـ لوجب حمله على أنَّ تلك صلاة رسول الله ﷺ للسُّنَّة الرَّاتبة، كسُّنَّة الفجر والمغرب والعشاء، وتحيَّة المسجد، ونحوها، لا أنَّ تلك صلاته التي كان يصلِّيها بأصحابه دائمًا. وهذا ممَّا يقطع ببطلانه، وتردُّه (¬٥) سائر الأحاديث الصَّحيحة الصَّريحة.

ولا ريب أنَّ رسول الله ﷺ كان يخفِّف بعض الصَّلاة، كما كان يخفِّف سُنَّة الفجر، حتى تقول عائشة أم المؤمنين: «هل قرأ فيها بأمِّ القرآن (¬٦)؟» (¬٧). وكان يخفِّف الصَّلاة في السَّفر، حتى كان ربَّما قرأ في

Rujukan halaman ini: الصلاة - ابن القيم - ط عطاءات العلم، ج الكتاب، ص 388 (SanadKitab #253, hlm. urut 426)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.