ويخفِّفُهما عن الأُوْلَيَين (¬١)، وكان يقرأ فيهما بفاتحة الكتاب، ورُبَّما زاد عليها أحيانًا (¬٢).
فصْلٌ
وكان إذا قَنَت (¬٣) لقومٍ أو على قومٍ يجعل قنوتَه في الرَّكعة الأخيرة، بعد رفع رأسه من الرُّكوع، وكان أكثر ما يفعل ذلك في صلاة الصُّبح.
وقال حميد عن أنسٍ: «قَنَت (¬٤) رسول الله ﷺ شهرًا بعد الركوع في