Lewati ke konten

Kitab: Daliluth-Thalibin li Kalamin-Nahwiyyin · Pengarang: مرعي الكرمي

Baca halaman 59

  1. باب الحال

(وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَاناً) ، (أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفاً) ،

ومن الضمير نحو "أتيتُ طَامِعاً فِيكَ ".

والغالب كون الحال مشتقةً، وقد تقع جامدةً مؤولةً بالمشتق، نحو " كرَّ زيدٌ أسداً، وبدت الجارية قمراً، وتثنّت غصناً، وبعتُه يداً بيد، وادخلوا رجلاً رجلاً ".

والغالب كونها منتقلةً لا لازمة، ومن غير الغالب "خلقَ اللهُ الزَّرَافَةَ يَدَيْهَا أَطْوَلَ مِنْ رِجْلَيْهَا، ودعوت الله سميعاً".

والحال قسمان: مؤكِّدة وهي: ما استفيد معناها بدون ذكرها نحو

(وَلَّى مُدْبِراً) .

ومؤسِّسَة وهي: ما لم يستفد معناها بدون ذكرها، وهي أربعة أقسام:

مقارنة وهي: المبيّنة لهيئة صاحبها وقت وجود عاملها كـ "جاء زيدٌ راكباً"،

(وَهًدا بَعْلِي شَيْخاً) .

ومقدرة وهي: التي يكون حصول مضمونها متأخراً عن حصول مضمون عاملها نحو" مررْتُ برجلٍ مَعَهُ صَقْرٌ صائداً بِهِ غَداً "، و (فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ)

Rujukan halaman ini: دليل الطالبين لكلام النحويين، ص 59 (SanadKitab #254, hlm. urut 50)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.