Lewati ke konten

Kitab: الشرح الكبير لمختصر الأصول · Pengarang: أبو المنذر المنياوي

Baca halaman 236

  1. العام
  2. صيغ العموم:
  3. ٣ - أسماء الاستفهام.

وسميت سلب العموم، بخلاف ما لو تأخر عنها.

نحو: كل إنسان لم يقم.

فإنها حينئذ لاستغراق النفي في كل فرد، ويسمى عموم السلب.

قاله البرماوي (و) من صيغ العموم أيضا (جميع) وهي مثل كل، إلا أنها لا تضاف إلا إلى معرفة، فلا يقال: جميع رجل، وتقول جميع الناس، وجميع العبيد.

(ونحوهما) أي ومن صيغ العموم أيضا: كل ما كان نحو كل وجميع، مثل أجمع وأجمعين (و) كذلك (معشر ومعاشر وعامة وكافة وقاطبة) قال الله ﷾ ﴿لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ﴾ وقال تعالى ﴿يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ﴾ وقال تعالى ﴿وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً﴾ وقال رسول الله ﷺ ﴿إنا معاشر الأنبياء لا نورث، ما تركناه صدقة﴾ وقالت عائشة ﵂ " لما مات رسول الله ﷺ: ارتدت العرب قاطبة " قال ابن الأثير: أي جميعهم، لكن معشر ومعاشر: لا يكونان إلا مضافين، بخلاف قاطبة وعامة وكافة فإنها لا تضاف).

٢ - أسماء الشرط.

مثل الشيخ لها في الأصل بقوله تعالى: (مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ) [فصلت: ٤٦]، وقول: (فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ) [البقرة: ١١٥]. فاسم الشرط في الآية الأولى (من) وفي الثانية (أين).

وأدوات الشرط إما أن تكون جازمة تجزم فعلين مثل:

إن (وهذا حرف خارج شرطنا ولا يفيد العموم والباقي أسماء تفيد العموم) - مَنْ - ما - مهما - متى - أيان - أين - أَنَّى - حيثما - كيفما - أَيّ.

وغير جازمة مثل: إذا - لو - لولا - كلما - لَمَّا.

٣ - أسماء الاستفهام.

مثل الشيخ لها في الأصل بقوله تعالى: (فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِمَاءٍ مَعِينٍ) [الملك: ٣٠]، وقوله: (مَاذَا أَجَبْتُمُ الْمُرْسَلِينَ) [القصص: ٦٥]، وقوله: (فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ) [التكوير: ٢٦].

فأسماء الاستفهام هي: (مَنْ - ما - متى - أين - كم - كيف - أي).

Rujukan halaman ini: الشرح الكبير لمختصر الأصول، ص 236 (SanadKitab #2554, hlm. urut 237)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.