Lewati ke konten

Kitab: الشرح الكبير لمختصر الأصول · Pengarang: أبو المنذر المنياوي

Baca halaman 498

  1. القياس
  2. حجية القياس:
  3. الأدلة على جواز إلحاق المسكوت عنه بالمنطوق به:

عند الله وأمثال هذا كثيرة ونحن نضرب مثلاً لهذه المسألة ونقول إن الأئمة ﵃ أبا حنيفة وأحمد والشافعي ﵏ الذين سخر ابن حزم من قياساتهم هم أولى بظواهر النصوص من ابن حزم، ونقول لابن حزم مثلاً: أنت قلت انك مع النصوص في الظاهر وقلت:

ألم تعلموا أني ظاهري وإني ... على ما بدا حتى يقوم دليل

فهذا الإمام الشافعي الذي قال إن علة الربا في البر الطعم استدل بحديث ثابت في صحيح مسلم وهو حديث معمر بن عبد الله ﵁ الثابت في صحيح مسلم قال: (كنت أسمع رسول الله ﷺ يقول: الطعام بالطعام مثلاً بمثل). الحديث. فالإمام الشافعي فيما سخر منه ابن حزم أقرب لظاهر نصوص الوحي من ابن حزم وكذلك الإمام أبو حنيفة وأحمد بن حنبل رحمهما الله تعالى اللذان قالا إن علة الربا في البر الكيل استدلا كذلك بالحديث الصحيح، وكذلك الميزان لأن النبي ﷺ لما بين المكيلات وبين أن الربا حرام فيها قال: وكذلك الميزان.

والتحقيق أن وكذلك الموزونات مثل المكيلات، فجعل معرفة القدر علة للربا وقوله: وكذلك الميزان ثابت في الصحيحين ... وهذا الحديث قال فيه النبي ﷺ وكذلك كل ما يكال أو يوزن وهذا أقرب لظاهر نص النبي ﷺ من ابن حزم الذي يسخر من الإمام أحمد وأبي حنيفة رحمهما الله.

الأدلة على جواز إلحاق المسكوت عنه بالمنطوق به:

والحاصل أن إلحاق المسكوت عنه بالمنطوق أمر لا شك فيه وأن نظير الحق حق ونظير الباطل باطل. والله جل وعلا قد بين نظائر في القرآن يعلم بها إلحاق النظير والنبي ﷺ أرشد أمته إلى ذلك في أحاديث كثيرة.

فمن ذلك أن عمر بن الخطاب ﵁ لما سأل النبي ﷺ عن القبلة للصائم فقال له: (أرأيت لو تمضمضت) فهذا إشارة من النبي ﷺ إلى قياس القبلة على المضمضة بجامع أن القبلة مقدمة الجماع والمضمضة مقدمة للشرب فكل منهما مقدمة الإفطار وليس بإفطار ومحل كون القبلة كالمضمضة إذا كان صاحبها لا يخرج منه شيء أما إذا كانت القبلة تخرج منه شيئاً

Rujukan halaman ini: الشرح الكبير لمختصر الأصول، ص 498 (SanadKitab #2554, hlm. urut 499)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.