أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهِ، اللَّهُمَّ أَنْتَ الْأَوَّلُ فَلَيْسَ قَبْلَك شَيْءٌ وَأَنْتَ الْآخِرُ فَلَيْسَ بَعْدَك شَيْءٌ وَأَنْتَ الظَّاهِرُ فَلَيْسَ فَوْقَك شَيْءٌ، وَأَنْتَ الْبَاطِنُ فَلَيْسَ دُونَك شَيْءٌ اقْضِ عَنَّا الدَّيْنَ وَاغْنَنَا مِنْ الْفَقْرِ» .
وَرَوَى الْإِمَامُ أَحْمَدُ وَالْبُخَارِيُّ وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيُّ عَنْ حُذَيْفَةَ ﵁ «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ إذَا آوَى إلَى فِرَاشِهِ وَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى تَحْتَ خَدِّهِ الْأَيْمَنِ وَقَالَ بِاسْمِك اللَّهُمَّ أَحْيَا وَأَمُوتُ» وَرَوَاهُ الْإِمَامُ أَحْمَدُ وَالتِّرْمِذِيُّ أَيْضًا مِنْ حَدِيثِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ وَالْإِمَامُ أَحْمَدُ وَابْنُ مَاجَهْ عَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ وَلَفْظُهُ. «كَانَ إذَا آوَى إلَى فِرَاشِهِ وَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى تَحْتَ خَدِّهِ الْأَيْمَنِ وَقَالَ: رَبِّ قِنِي عَذَابَك يَوْمَ تَبْعَثُ أَوْ قَالَ: تَجْمَعُ عِبَادَك» . وَرَوَى الْإِمَامُ أَحْمَدُ وَأَبُو دَاوُد عَنْ حَفْصَةَ ﵂ قَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إذَا آوَى إلَى فِرَاشِهِ اضْطَجَعَ عَلَى يَدِهِ الْيُمْنَى، وَفِي رِوَايَةٍ وَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى تَحْتَ خَدِّهِ ثُمَّ قَالَ رَبِّ قِنِي عَذَابَك يَوْمَ تَبْعَثُ عِبَادَك ثَلَاثَ مَرَّاتٍ» .
وَرَوَى أَبُو دَاوُد عَنْ أَبِي الْأَزْهَرِ الْأَنْمَارِيِّ ﵁ «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَقُولُ إذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ مِنْ اللَّيْلِ: بِاسْمِ اللَّهِ وَضَعْت جَنْبِي، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي، وَاخْسَأْ شَيْطَانِي، وَفُكَّ رِهَانِي وَاجْعَلْنِي فِي النِّدَاءِ الْأَعْلَى» .
وَاَللَّهُ أَعْلَمُ.
مَطْلَبٌ: فِيمَا يُقَالُ عِنْدَ الْأَرَقِ لِاسْتِجْلَابِ النَّوْمِ
وَمِنْهَا أَنَّ الْإِنْسَانَ إذَا أَصَابَهُ أَرَقٌ دَعَا بِالْكَلِمَاتِ الَّتِي عَلَّمَهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِخَالِدٍ ﵁ فَقَدْ رَوَى التِّرْمِذِيُّ وَالطَّبَرَانِيُّ مِنْ حَدِيثِ بُرَيْدَةَ بْنِ الْحُصَيْبِ ﵁ قَالَ «شَكَا خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ الْمَخْزُومِيُّ ﵁ إلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا أَنَامُ اللَّيْلَ مِنْ الْأَرَقِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ إذَا أَوَيْت إلَى فِرَاشِك فَقُلْ