Lewati ke konten

Kitab: Abu Bakr ash-Shiddiq Afdhalush Shahabah · Pengarang: محمد بن عبد الرحمن بن قاسم

Baca halaman 60

  1. أبو بكر الصديق أفضل الصحابة
  2. مشاورة النبي لأبي بكر، وعمر فيما لم يكن فيه وحي خاص

قال: بلى. قال: أليس قتلانا في الجنة وقتلاهم في النار؟ قال: بلى. قال: فعلام نعطي الدنية في ديننا ونرجع ولما يحكم الله بيننا وبينهم. فقال: يا ابن الخطاب إنه رسول الله ولن يضيعه الله أبدًا. قال: فنزل القرآن على رسول الله ﷺ بالفتح، فأرسل إلى عمر فأقرأه إياه. فقال: يا رسول الله أو فتح هو؟ قال: نعم. فطابت نفس عمر ورجع (١) .

وتاب الله على الذين عارضوا ذلك ﵃.

وهذا من أبين الأمور دلالة على موافقته للنبي ﷺ ومناسبته له واختصاصه به قولاً وعملاً وعلمًا وحالاً إذ كان قوله من جنس قوله، وعمله من جنس عمله، وفي المواطن التي ظهر فيها تقدمه على غيره في ذلك (٢) .

مشاورة النبي ﷺ لأبي بكر،

وعمر فيما لم يكن فيه وحي خاص

الأمور العامة الكلية التي تعم المسلمين إذا لم يكن فيها وحي خاص كان يشاور فيها أبا بكر وعمر وإن دخل غيرهما في الشورى؛ لكن هما الأصل في الشورى. وكان عمر تارة ينزل القرآن بموافقته فيما يراه، وتارة يتبين له الحق في خلاف ما رآه فيرجع عنه. وأما أبو بكر فلم يعرف أنه أنكر عليه شيئًا، ولا كان أيضًا يتقدم في شيء اللهم إلا تنازع هو وعمر فيم يولي من بني تميم (٣) .

Rujukan halaman ini: أبو بكر الصديق أفضل الصحابة وأحقهم بالخلافة، ص 60 (SanadKitab #25815, hlm. urut 57)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.