Lewati ke konten

Kitab: Abu Bakr ash-Shiddiq Afdhalush Shahabah · Pengarang: محمد بن عبد الرحمن بن قاسم

Baca halaman 101

  1. خلافة الصديق - الصديق خلف الرسول وهو أحق بخلافته
  2. والصحيح من الأحاديث لا يدل على أفضلية علي، ولا عصمته، ولا أحقيته بالخلافة بعد النبي منها
  3. ١- حديث الغدير:

والصحيح من الأحاديث لا يدل على أفضلية

علي، ولا عصمته، ولا أحقيته بالخلافة بعد النبي ﷺ

١- حديث الغدير:

لفظ الحديث الذي في صحيح مسلم، عن زيد بن أرقم، قال: «قام فينا رسول الله ﷺ خطيبًا بماء يدعى خما (١) بين مكة والمدينة. فقال: أما بعد أيها الناس إنما أنا بشر يوشك أن يأتيني رسول ربي فأجيب ربي، وإني تارك فيكم ثقلين (٢) أولهما كتاب الله فيه الهدى والنور، فخذوا بكتاب الله واستمسكوا به، فحث على كتاب الله ورغب فيه. ثم قال وأهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي» (٣) هذا اللفظ يدل على أن الذي أمرنا بالتمسك به وجعل المستمسك به لا يضل هو كتاب الله. وهكذا جاء في غير هذا الحديث كما في صحيح مسلم عن جابر في حجة الوداع لما خطب يوم عرفة وقال: «وقد تركت فيكم ما لن تضلوا بعده إن اعتصمتم به كتاب الله» (٤) .

وتذكر الأمة لهم يقتضي أن يذكروا ما تقدم الأمر به قبل ذلك: من إعطائهم حقوقهم، والامتناع عن ظلمهم. وهذا أمر قد تقدم بيانه قبل غدير خم.

فعلم أنه لم يكن في غدير خم أمر بشرع نزل إذ ذاك لا في حق علي ولا في حق غيره، لا بإمامة ولا بغيرها. وهذا الحديث مما انفرد به مسلم، ولم يروه البخاري.

Rujukan halaman ini: أبو بكر الصديق أفضل الصحابة وأحقهم بالخلافة، ص 101 (SanadKitab #25815, hlm. urut 98)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.