فذكر المولى لُطْفي نُبَذًا منها فأجاب عنه وألزم بحيث لا يَشتبه على أحد، فقال المولى لطفي: إنّ تقريره لا يطابق تحريره. ثم إنه فَرغ عن رد كتابه. ثم إنّ المولى المُحشِّي حُكم بزَنْدقته وإباحة دَمِه، ولمّا قُتل قال: خَلَّصت كتابي من يده. ذكره بعضُ الأهالي في هامش كتاب "الشَّقائق".
ومن الحواشي على حاشية السيد الشريف:
٣٢٩١ - حاشيةُ المَوْلى ابن المُعيد (¬١)، لَخَّص فيها (¬٢) حاشية خطيب زاده.
٣٢٩٢ - ومنها: حاشية الفاضل أحمد (¬٣) الطالشيِّ الجيليِّ. أوَّلُها: الحمد لله الذي تقدَّس كُنْهُ ذاتِه عن إدراك العقول … إلخ.
٣٢٩٣ - وحاشيةُ المَوْلى أحمد (¬٤) بن موسى الشهير بالخياليِّ، المتوفى سنة سبعينَ وثمان مئة، وهي تعليقةٌ على الأوائل.
٣٢٩٤ - وحاشية محيي الدِّين محمد (¬٥) بن قاسم المُشْتَهِر (¬٦) بأخوَيْن، المتوفى سنة أربع وتسع مئة.
٣٢٩٥ - وحاشية محمد (¬٧) بن محمود المغلويِّ الوَفَائيِّ، المتوفى سنة أربعين وتسع مئة.