وهو تفسيرٌ كبيرٌ للشيخ العلّامة جمال الدين أبي عبد الله محمد (¬١) بن سليمان المعروف بابن النقيب المَقْدِسِيّ الحَنَفِيِّ، المتوفى سنة ثمانٍ وتسعين وست مئة. وهو كبيرٌ في نيِّف وخمسين مجلدا. وقد اعتنى بها ما لم يعتنِ بغيره. ذكرهُ الشَّعراني وقال: ما طالعتُ أوسع منه (¬٢).
٣٣٧٤ - التحرير (¬٣) في أصول الفقه:
للعلّامة كمال الدِّين محمد (¬٤) بن عبد الواحد الشهير بابن الهمام (¬٥) الحنفي، المتوفى سنة إحدى وستين وثمان مئة. وهو مجلَّدٌ. أوَّلُه: الحمد لله الذي أنشَأَ هذا العالم … إلخ. رُتِّبَ على مقدمة وثلاثِ مقالات، جَمَع فيه علمًا جَمًّا بعباراتٍ منقحة، وبالغ في الإيجاز حتى كاد يُعَدُّ من الألغاز.
٣٣٧٥ - فشَرَحَه تلميذه الفاضل محمد (¬٦) بن محمد بن أمير الحاج الحَلَبِيُّ شَرْحًا مَمْزوجًا وسماه بـ "التقرير والتَّخبير" (¬٧)، وفَرغ في رَمَضان سنةَ إحدى وسبعين وثمان مئة. أوَّلُه: الحمدُ للهِ الذي رَضِي لنا الإسلام دينًا … إلخ. ذكر فيه أنّ المصنِّف قد حَرَّر من مقاصدِ هذا العِلْم ما لم