المهملتين بينهما آخِرُ الحُروف. قال الحافظ الذهبي ما عُلم تَصْحيفُ هذه الكلمة إلّا بعد المئتين من الهجرة، يعني: خَرابُ البَصْرة بالزَّنْج، بالزاي والنُّون والجيم. وللإمام في هذا العلم صنائع بديعة. ومن أمثلة التصحيف. قولهم: متى يعود، إشارةً إلى رجل اسمه مسعود، وقس عليه نظائره.
ومن الكتب المصنَّفة فيه:
٣٨٨٠ - كتاب التصحيف:
للإمام أبي أحمد الحَسَن (¬١) بن عبد الله العسكري الأديب، المتوفى سنةَ اثنتين وثمانين وثلاث مئة الذي جَمَع فيه فأوعَب.
٣٨٨١ - التصحيف والتحريف:
لأبي الفَتْح عُثمانَ (¬٢) بن عيسى البلطيِّ، المتوفّى سنة ست مئة (¬٣).
علمُ التَّصرُّف بالاسم الأعظم
ذَكَره المَوْلى أبو الخَيْر من فروع علم التفسير، وقال (¬٤): وهذا (¬٥) العلم قلَّما وَصَل إليه أحدٌ من النّاس خلا الأنبياء والأولياء، ولذا لم يُصنفوا في شأنه تصنيفًا يُعينُ هذا الاسم؛ لأنّ كشْفَه على آحادِ النّاس (¬٦) إذ (¬٧) فيه فساد العالم وارتفاع نظام بني آدم انتهى.
ومن التّصانيف المفردة فيه: "جواب من استفهم".