كل صفٌ منها. وهيئةُ الصُّفوف إمّا على التدوير أو التثليث أو التربيع إلى غير ذلك حسبما تقتضيه (¬١) الأحوال. وبينوا أنّ في رعاية الترتيب المذكور ظَفَرًا بالمَرام ونُصرةً على الأعداء، ولا يكون مغلوبًا أبدًا بإذن الله تعالى. إلّا أنّ العلماءَ أخفَوْا هذا العلم وضَنُّوا به عن الأغيار.
٣٩٠٢ - وللشيخ عبد الرَّحمن من السَّادة الحَرْفيّة. تصنيفٌ في هذا العلم، لكنْ ضَنَّ بعضَ الظَّنّ، إلا أن من وَقَف على أسرار الخواص: الحرفية والعددية لا يخفى عليه خافية. هذا ما ذكره أبو الخير (¬٢)، وجعله من فروع علم العدد. وذكر علم ترتيب العسكر من فروع الحكمة العمليَّة كما مرَّ، وفيه من الخلط والتكرار ولو بتغاير الاعتبار ما لا يخفى.
٣٩٠٣ - تعاريضُ جَريرٍ والفَرَزْدَق (¬٣):
لمحمد (¬٤) بن حبيب النحوي، المتوفى سنة خمس وأربعين ومئتين.
٣٩٠٤ - التّعاقُب:
لأبي الفَتْح عُثمانَ (¬٥) بن جنِّي النَّحْوي، المتوفى سنة اثنتين وتسعين وثلاث مئة.
علم تعبير الرؤيا (¬٦)
وهو عِلْمٌ يُتعرَّفُ منه المناسبةُ بينَ التخيُّلات النَّفسانيَّة والأمور الغَيْبيَّة لينتقل من الأولى إلى الثانية وليستدل بذلك على الأحوال النفسانية في الخارج أو على الأحوال الخارجيَّة في الآفاق.