Lewati ke konten

Kitab: Kasyfuz-Zhunun · Pengarang: حاجي خليفة

Baca Juz 2, halaman 538

  1. باب التاء
  2. علم التفسير

له فيه أدنى مجال سارَعَ إليه. كما نُقل عن البُلْقينيِّ أنه قال: استَخرَجْتُ من "الكشاف" اعتزالا بالمناقيش منها: أنه قال في قوله تعالى: ﴿فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ﴾ [آل عمران: ١٨٥] أي: فوزًا أعظم من دخول الجنّة، أشار به إلى عدم الرُّؤية.

والمُلحِدُ فلا تسأل عن كُفره والحادِه في آيات الله وافترائه على الله ما لم يَقُلْه، كقول بعضهم: ﴿إِنْ هِيَ إِلَّا فِتْنَتُكَ﴾ [الأعراف: ١٥٥]: ما على العباد أضَرُّ من ربِّهم. ويُنسَبُ هذا القولُ إلى صاحب "قُوتِ القلوب" أبي طالب المكي. ومن ذلك القَبِيل: الذين يتكلمون في القُرآن بلا سندِ ولا نَقْل عن السَّلَف ولا رعاية الأصول الشَّرعيّة والقواعد العربية، كتفسير محمود بن حمزة الكرماني في مُجلَّدَيْن سمّاه: العجائب والغرائب ضمنه أقوالا هي عجائب عند العوام وغرائب عمَّا عُهد عن السلف بل هي أقوالٌ مُنكَرةٌ لا يَحِلُّ الاعتقاد عليها ولا ذكرها إلا للتحذير من ذلك: قولُ مَن قال في ﴿رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ﴾ [البقرة: ٢٨٦]: إنّه الحب والعشق. ومن ذلك قولهم في ﴿وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ﴾ [الفلق: ٣]: إنّه الذَّكَرُ إذا قامَ. وقولهم في ﴿مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ﴾ [البقرة: ٢٥٥]: معناه: مَن ذَلَّ، أي: من الذُّلِّ وذي: إشارة إلى النّفس، ويَشْفَ: من الشِّفاء جواب من: وَعْ؛ أمرٌ من الوعي. وسُئل البُلْقيني عمَّن فسَّر بهذا؟ فأفتى بأنه مُلحِدٌ.

وأمّا كلامُ الصُّوفيّة في القُرآن فليس بتفسير، قال ابن الصَّلاح في فتاواه (¬١): وجَدتُ عن الإمام الواحدي أنه قال: صنف السُّلَمي "حقائق التَّفسير"، إن كان قد اعتقد أنّ ذلك تَفْسِيرٌ فقد كفَر.

Rujukan halaman ini: كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط الفرقان، ج 2، ص 538 (SanadKitab #259, hlm. urut 1216)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.