Lewati ke konten

Kitab: Kasyfuz-Zhunun · Pengarang: حاجي خليفة

Baca Juz 2, halaman 542

  1. باب التاء
  2. علم التفسير

استنباطها منه لمن له أهليّة ذلك. وما عدا هذه الأمور هو التفسير بالرأي الذي نُهِيَ عنه. وفيه خمسةٌ أنواع (¬١):

الأول: التفسيرُ من غير حصول العلوم التي يجوز معَها التَّفسيرُ.

الثاني: تَفْسيرُ المتشابه الذي لا يَعلَمُه إِلَّا الله.

الثالث: التَّفسيرُ المقرِّر للمذهب الفاسِد بأنْ يُجعَلَ المذهب أصلًا والتَّفسير تابعًا له فيُرَدُّ إليه بأيِّ طريقٍ أمكن وإن كان ضعيفًا.

الرابع: التَّفسيرُ بأن مراد الله كذا على القطع من غير دليل.

الخامس: التَّفسير بالاستحسان والهَوى.

وإذا عَرَفتَ هذه الفوائد وإن أطنبنا فيها لكونه رأس العلوم ورئيسها فاعلَمْ أنّ كتب التفاسير كثيرةٌ ذكرنا منها هاهنا ما هو مَسْطورٌ في هذا السِّفر على ترتيبه:

• الإبانةُ (¬٢) في تفسير آية الأمانة.

• الإتقانُ (¬٣) في علوم القرآن.

• أبْيَنُ الحِصَص في أحسَن القَصَص.

• أحكام القرآن: كثيرة.

• إرشادُ العَقْل السليم. لأبي السعود.

• إرشاد ابن بَرَّجان.

• أسباب النزول. سَبَق كُتُبه في فنِّه.

• إعرابُ القُرآن مرَّ ذكرُ كُتُبِه في فنِّه.

• أسولةُ القُرآن.

Rujukan halaman ini: كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط الفرقان، ج 2، ص 542 (SanadKitab #259, hlm. urut 1220)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.