Lewati ke konten

Kitab: Kasyfuz-Zhunun · Pengarang: حاجي خليفة

Baca Juz 2, halaman 622

  1. باب التاء
  2. علم تقاسيم العلوم

والزَّيلَع، وغيرهم، فإنه لم يقع إلينا من أخبار بلادهم إلا القليل النادر؛ لأنّ غالب كتُبِ المسالك والممالك إنّما حَقَّقوا بلاد الإسلام، ومع ذلك فلم يُحصُوها. ولكن العلم بالبَعْض خيرٌ من الجَهْل بالكلِّ، فَوَضَعَ هذا الكتابَ مُجَدولا على منوال تقويم الأبدان لابن جَزْلة وقَدَّم ما يجب معرفته من ذكر الأرض والأقاليم العرفية والحقيقية والبحار. ثم ذكر ستّ مئة وثلاثةً وعِشْرِينَ بَلدا غير ما ذكره في هامشه مرتبًا على الأقاليم العُرفيّة.

٤٣٤٦ - ثم إنّ المَوْلى محمد (¬١) بن علي الشهير بسباهي زاده، المتوفى سنة سبع وتسعين وتسع مئة. رَتبَّهُ على الحُروف المعجمة وأضاف إليه ما التقطه من المُصَنّفات ليكونَ أخْذُه يسيرًا ونَفْعُه كثيرًا، وسمّاه: "أوضحَ المسالك إلى معرفة البلدان والممالك" (¬٢) وأهداه إلى السلطان مراد خان الثالث. فَرَغ عنه في رَجَبٍ سنة ثمانين وتسع مئة.

٤٣٤٧ - ثُم نَقَله إلى التركية بنوع اختصار وأهداه إلى الوزير محمد باشا.

٤٣٤٨ - تقويم البلدان:

للبلخي (¬٣).

٤٣٤٩ - تقويم التواريخ:

تُركيٌّ، لجامع هذا الكتاب مصطفى بن عبد الله القُسْطَنطيني مَوْلدًا ومَنْشَأَ الشَّهير بحاجي خليفة. وهو مشتمل على نتيجة كتب التواريخ. سَوَّدتُه في شهرَيْنِ من شهور سنة ثمان وخمسين وألف. ذكرتُ فيه التواريخ المستعملة ثم الوقائع، مُجَدْولًا، وجَعَلتُه نُسختين: نسخةً في ثلاثة كراريس كل صحيفة

Rujukan halaman ini: كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط الفرقان، ج 2، ص 622 (SanadKitab #259, hlm. urut 1300)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.