وذكر في آخره أنه فرغ من تأليفه في ١٨ ربيع الأول سنة سبع وتسع مئة وربَّما أورد فيه الأحاديث الضعيفة والمَدْخُولة.
٥٠٩٢ - ثم ذيله في مُجلَّدٍ آخَرَ وسمَّاه: "زيادة الجامع الصغير" رموزه كرموزه وترتيبه كترتيبه وحجمه كحجمه.
وللأصل شروحٌ، منها:
٥٠٩٣ - شَرْحُ الشَّيخ شمس الدين محمد (¬١) ابن العَلْقَمي الشّافعيّ تلميذ المصنِّف، المتوفى سنة تسع وستين (¬٢) وتسع مئة، وهو شرح بالقول، في مجلدين وسمَّاه: "الكوكب المنير" لكنه قد ترك (¬٣) أحاديث بلا شرح لكونه (¬٤) غير محتاج إليه (¬٥)، قال: حيث أقول: شيخنا، فمرادي: المصنف وحيث أقول في الحديث علامةُ الصّحة أو الحسن فمن تصحيح المؤلف برمز صورته صح، أو: خ بخطِّه، وحيث أقول: وكتبا فالمراد بهما: السيِّدُ الشَّريف يوسُفُ الأَرْسُوفِيُّ وابنُ مُغلَتاي.
٥٠٩٤ - وشَرْحُ الشيخ شهاب الدين أبي العباس أحمد (¬٦) بن محمد المتبولي الشافعي، المتوفى سنة (¬٧) … وسماه بـ "الاستدراك النَّضير على الجامع الصَّغير"، أوَّلُه: الحمدُ لله شارحِ صُدور أهل السنة … إلخ. ذكر فيه أنّ