فسماه بـ "الجامع" مُعَنْوَنًا باسم السلطان محمد الفاتح، وكان فَراغه من تأليفه ببلدة أدرنَه سنة أربع وخمسين وثمان مئة.
٥٢٣٩ - جامع المبادئ والغايات في علم الميقات:
للشيخ الإمام الأوحد أبي عليّ حَسَن (¬١) بن عليّ المَرْاكُشِيّ، المتوفَّى سنة (¬٢) … وهو أعظم ما صُنف في هذا الفنّ، أَوَّلُه: أما بعد، حَمْدًا لله والصَّلاةُ على محمد … إلخ. ذكر أنه رُتِّبَ على أربعة فنون.
١ - في الحِسابيات، وهو يشتمل على ٨٧ فصلا.
٢ - في وضع الآلات، وهو يشتمل على سبعة أقسام.
٣ - في العمل بالآلات، وهو مشتملٌ على ١٥ بابًا.
٤ - في مطارحاتٍ يَحصُلُ بها الدربةُ والقوة على الاستنباط، وهو يشتمل على أربعة أبواب في كلٍّ منها مسائل على طريق الجبر والمقابلة.
٥٢٤٠ - جامع المتون:
لجامع هذا الكتاب، أعني: "كَشْفَ الظُّنون"، جمعتُ فيه نحو ثلاثين مَتْنًا من المُتون المعتبَرةِ المَشْهورة المتداولة، كلٌّ منها في فنّ.
٥٢٤١ - ثم اخترتُ اثنَيْ عَشر مَتْنًا من مُخْتَصَراتِ تلك المُتون في مُجَلَّد آخَرَ أصغر منه حَجْمًا وسَمَّيتُه "مختصَرَ جامع المُتون"، وذلك نظير "محبوبِ الحمايل" للفاضل علي قُوشجي.
٥٢٤٢ - جامع المحاسن:
لشرف الدين أبي العباس أحمد (¬٣) بن محمد الشَّهير بابن العطّار الدُّنَيْسري، المتوفَّى سنة أربع وتسعين وسبع مئة، جَمَع فيه شعرَه.