أرى فقهاءَ هذا العَصْرِ طُرًّا … أضاعُوا العِلْمَ واشتغلوا بلمْ لمْ
إذا ناظرتهم لم تَلْقَ منهم … سِوَى حَرْفَيْنِ لمْ لمْ لا نُسلِّمْ
قلنا: والإنصافُ أنّ الجَدَلَ لإظهار الصواب على مقتضى قوله تعالى: ﴿وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾ [النحل: ١٢٥] لا بأس به، وربَّما يُنتَفَعُ به في تشحيذ الأذهان، والممنوع هو الجَدَلُ الذي يُضيعُ الأوقات ولا يحصل منه طائل. انتهى.
ومن الكتب المؤلّفة فيه (¬١):
٥٣١٢ - جَذَّابُ القُلوب إلى طريق المحبوب (¬٢):
مختصرٌ. مشتملٌ على ثلاثين بابًا فيما يبتدئ (¬٣) به السالك وينجو من المهالك.
٥٣١٣ - جَذْوةُ البَيان في فَرِيدةِ العِقْيان:
لأبي الحَسَن عليِّ (¬٤) بن إبراهيمَ البَلَنسيِّ الأنصاري، المتوفى سنة إحدى وسبعين وخمس مئة.
٥٣١٤ - جَذُوةُ المُقْتَبِس في تاريخ علماءِ الأندلس:
للإمام الحافظ أبي عبد الله محمد (¬٥) بن أبي نَصْر فتوح الأزدي الحُمَيْدي، المتوفَّى سنة ثمان وثمانين وأربع مئة. وهو مُجلَّدٌ. ذَكر في خُطبته أنه كتبه من حفظه.