٦٢١٩ - ومختصَرُ عليٍّ (¬١) القاري نزيل مكة، المتوفَّى بعد ثلاثينَ وألف (¬٢)، سمَّاه: "بَهجة الإنسان في مُهجةِ الحيوان"، أوَّلُه: الحمد لله الذي كرَّم نوع الإنسان … إلخ. ذَكَر أنه ألَّفه بمكة سنة ثلاثٍ وألف.
٦٢٢٠ - ومختصرُ الشَّيخ جَلالِ الدِّين عبد الرَّحمن (¬٣) بن أبي بكر السيوطي، المتوفَّى سنة إحدى عَشْرة وتسع مئة، أوله الحمد لله خالق الحيوان … إلخ. ذَكَر فيه أنه حَذَف من حَشْوِه كثيرًا وعوَّض منه أمرَيْن، أحدهما زيادة فائدةٍ في الحيوان الذي ذكره، والثاني: ذكرُ ما فاته من الحيوان ملتقطًا من كتب اللغة مميّزةً في أولها بقُلتُ وانتهى، سمَّاه: "ديوان الحيوان"، والقسم الثاني مُرتَّبٌ على الحُروفِ سمّاه: "ذَيْلَ الحيوان". وفَرَغَ منه في ذي القعدة سنة إحدى وتسع مئة.
٦٢٢١ - وترجمة "حياة الحيوان" بالفارسيَّة للحكيم شاه محمدٍ (¬٤) القزوينيِّ، ألفه للسلطان سليم خان القديم وزاد عليه أشياءَ.
٦٢٢٢ - و"ذيْلُ حياةِ الحيوان" للقاضي جَمال الدِّين محمد (¬٥) بن عليِّ بن محمد الشَّيبيِّ المكِّيّ المتوفَّى سنة سبع وثلاثين وثمان مئة، وسمَّاه: "طيب الحياة".
٦٢٢٣ - حياةُ الأرواح ونَجاةُ الأشباح:
رسالةٌ مفيدةٌ، للشيخ محمود (¬٦) أفَنْدي الأسكداريِّ، المتوفى سنةَ ستٍّ