٦٣٣٦ - ثم كتب الشَّريف محمد بن إسماعيل (¬١) الجَوانِيُّ … وسماه: "النُّقط لمعجم ما أشكل من الخِطَط".
٦٣٣٧ - ثم كتب القاضي تاج الدين محمد (¬٢) بن عبد الوهاب ابن المُتوَّج وسمَّاه: "اتِّعاظَ المتأمل وإيقاظ المتغفِّل" فبيَّن أحوال مِصْرَ إلى حدود سنة عِشْرين وسبع مئة. وقد دَثَر بعده معظم ما ذكره.
٦٣٣٨ - ثم كتب القاضي مُحيي الدين عبد الله (¬٣) بن عبد الظاهر وسماه: "الروضة البَهيَّةَ الزَّاهرة وخطط (¬٤) المُعِزيَّةِ القاهرة".
٦٣٣٩ - ثم صنف الشَّيخُ تقي الدين أحمد (¬٥) بن عبد القادر المقريزي (¬٦)، المتوفى سنة أربع وخمسين (¬٧) وثمان مئة كتابًا مُفيدًا وسماه: "المواعظ والاعتبار بذكر الخِطَط والآثار" أحسَن فيه وأجادَ، وهو المشهورُ المتداولُ الآنَ.
٦٣٤٠ - ولهذا الكتابِ ترجمةٌ بالتركية عملها بعضُ العلماء للأمير (¬٨) إبراهيم الدَّفْتريِّ سنة تسع وستِّين وتسع مئة.
٦٣٤١ - خَطْفُ البارِق وقَذْفُ المارِق: