لأبي محمد قاسم (¬١) بن عليٍّ الحَرِيري، المتوفى سنة ستّ عَشرةَ وخمس مئة. وهو كتاب مشهورٌ. أوَّلُه: أما بعد، حمدًا لله الذي عَمَّ عبادَه … إلخ. ولها شروحٌ وحواش، منها:
٦٥٧٧ - حاشية أبي محمد عبد الله (¬٢) ابن بَرِّي، المتوفى سنة ست وخمسينَ وثمان مئة (¬٣) عَلَّق عليه حاشيتين.
٦٥٧٨ - وحاشية أبي عبد الله محمد (¬٤) بن أبي محمد المعروف بحُجَّة الدِّين الصِّقِلِّي، المتوفَّى سنة خمس وخمسين وخمس مئة (¬٥).
٦٥٧٩ - وحاشية محمد (¬٦) بن محمد المعروف بابن ظُفْرٍ المكِّيّ، المتوفى سنة ثمان وستين وخمس مئة (¬٧)
٦٥٨٠ - وحاشية ابن الخَشّاب عبد الله (¬٨) بن أحمدَ النَّحْوي.
٦٥٨١ - ولأبي محمد (¬٩) ابن بَرِّي رَدٌّ سَمَّاه: "اللُّبَاب على ابن الخشاب".
Rujukan halaman ini:كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط الفرقان، ج 3، ص 542 (SanadKitab #259, hlm. urut 1869)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.